مكي بن حموش
2431
الهداية إلى بلوغ النهاية
وصالح النبي [ عليه السّلام ] « 1 » ، هو : صالح بن عبيد بن عابر بن إرم « 2 » بن سام بن نوح « 3 » . قال وهب : بعثه اللّه إلى قومه حين راهق « 4 » الحلم ، وارتحل صالح بمن كان معه إلى مكة محرمين فأقاموا بها حتى ماتوا ، فقبورهم بين دار الندوة والحجر « 5 » . روي أنه كان بين موت هود وصالح ، صلوات اللّه عليهما « 6 » ، أكثر من خمس مائة سنة . قوله : وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ ، إلى : جاثِمِينَ [ 73 - 77 ] . قرأ الحسن : " تنحتون " [ 73 ] ، بالفتح « 7 » ، للمبالغة .
--> - القبيلة فدل على رضى جميعهم بذلك ، واللّه أعلم " . والأثر ، ورد مختصرا ، في تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 231 ، وجامع البيان 12 / 537 . ( 1 ) في ر : صلّى اللّه عليه وسلّم . وهي ساقطة من ج . ( 2 ) في الأصل : بن آدم ، وأثبت ما في ج ، ور ، والمحرر الوجيز . ( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 421 ، وفيه : " كذا ذكره مكي " . ( 4 ) في الأصل : وهو ، وهو تحريف محض ، وصوابه من " ج " و " ر " ، والمحرر الوجيز 2 / 421 . و " راهق " الغلام فهو " مراهق " ، أي : قارب الاحتلام . المختار / رهق . ( 5 ) في ر : الحجدر ، وليس بشيء . والأثر أورده ابن عطية في المحرر 2 / 421 . والحجر ، بكسر أوله ، : حطيم الكعبة ، وهو المدار بالبيت . انظر : معجم ما استعجم 1 / 426 ، 427 . ( 6 ) في ر ، صلّى اللّه عليهما وسلم ، وهي ساقطة من ج . ( 7 ) أي : بفتح الحاء ، كما في مختصر في شواذ القرآن 50 ، والكشاف ، 2 / 117 ، وزاد : أنه قرأ " وتنحاتون " بإشباع الفتحة ، والمحرر الوجيز 2 / 423 ، وتنظر فيه قراءات أخرى ، وتفسير القرطبي 7 / 152 ، وفيه : " وهي لغة " ، والبحر المحيط 4 / 332 .